وانتهت هذه العمارة في أواخر سنة الموافق اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2017
وكان جُل عمل أهل الصفة تعلّم والأحكام الشرعية من رسول الإسلام أو ممن يأمره رسول الإسلام بذلك، فإذا جاءت غزوة، خرج القادر منهم للجهاد فيها فصار طول المسجد من الشمال إلى الجنوب 70 متراً، وعرضه 60 متراً، وارتفاع سقفه 5

المسجد النبوي

في بداية الأمر كانت حجرة مصنوعة من جريد النخل مستورة بكساء الشعر، وكان بابه مِصْرَاعَا من عرعر أو ساج، فلما تولّى أعاد بناء الحجرة، واستبدل الجريد بجدار من ، ثم بنى جدار الحجرة، روى ابن سعد عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: « لم يكن على عهد النبي على بيت النبي حائط، وكان أوّل من بنى عليه جداراً ، وكان جداره قصيراً، ثم بناه بعد، وزاد فيه».

10
المسجد النبوي
وقد كان في عمارة المسجد النبوي في عمارة السلطان 5 مآذن هي: 1- المئذنة الشامية الغربية: وتُسمّى "الشكيلية" و"الخشبية" و"المجيدية"، وموقعها في الركن الشمالي الغربي للمسجد، وقد أزيلت في التوسعة السعودية الأولى، وبُني مكانها مئذنة أخرى
المسجد النبوي
و"تاريخ الإهداء بحساب الجمل" ألهمت في تاريخه أهداه حبا خالصا 1026هـ
المسجد النبوي
وفي عام الموافق جرت عدة إصلاحات وترميمات في المسجد النبوي كان أهمها إعادة بناء الجدار الغربي من باب الرحمة بأكمله لسقوط معظمه، وترخيم الروضة الشريفة، وعملت وزره على الحجرة النبوية وأصلح رصاص القبة على القبر النبوي
وكان عثمان يباشر عمل البناء ويشرف عليه بنفسه وقد زاد السلطان في المسجد لتعليم ، والمستودعات في الجهة الشمالية، كما زاد في الشرق نحو 2
القبة الثانية: قبة الحجرة الداخلية عندما أنهى السلطان ترميماته للمسجد سنة الموافق ، قبل الحريق الثاني قام باستبدال السقف الخشبي للحجرة النبوية بقبة صغيرة تحت سقف المسجد، فقام متولي العمارة برفع سقف المسجد، وعقدوا طاقاً على شكل قوس من الجهة الشرقية حتى يتأتى لهم الشكل المربع لتقوم عليها القبة، فعقدوا القبة على جهة الغربية بأحجار منحوتة من الحجر الأسود وكمّلوها من الحجر الأبيض، ونصبوا بأعلاها هلالاً من نحاس، وهو قريب من سقف المسجد الأول فإن القبة المذكورة تحته، وبيّضوا القبة وجميع جدرانها من خارجها بالجص وكذلك تم استحداث المجوّف لأول مرة، وكذلك زخرفة حيطان المسجد من داخله بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين وأعتاب الأبواب والتوسعة في الجانب الشرقي وبناء السقفين للمسجد، وفتح 20 باباً للمسجد، 8 أبوب في الجهة الشرقية، و 8 أخرى في الجهة الغربية، و 4 أبواب في الجهة الشمالية

المسجد النبوي

وتفيد الآثار عن وجودة موضع لقبر رابع في الحجرة، حيث عَرضت على أن يُدفَن في هذا الموضع بعد وفاته، لكنه رفض وقال: «إِني سمعتك تقولين: ما وَضعتُ خمَاري منذ دُفن عُمَر رضي الله عنه، فأكره أن أضيّق عليك بيتك، ونتخذ بيت رسول الله مقبرة».

17
المسجد النبوي
ثم حصل خلل في سقف وغيرها من سقف المسجد في عهد فجدد ذلك في سنة على يد الأمير بردبك الناصر المعمار وغيره
المسجد النبوي
ثم في سنة أمر السلطان محمد بن قلاوون، بزيادة رواقين في المسقف القبلي متصلين بمؤخره
المسجد النبوي
ويتم التحكم بالقباب بواسطة جهاز مركزي يعمل بالطاقة الكهربائية، ويستغرق فتح أو إغلاق القبة حوالي دقيقة واحدة
وأمر بالحصباء حجارة صغيرة فجيء به من وبسطها بالمسجد وفي نهاية القرن الثالث عشر الهجري، سقط شباك من شبابيك القبة الكبيرة من الجهة الشرقية إلى جوف الحجرة النبوية، بعد أن هبّت ريح شديدة، فتم إعاة تعميرها سنة
وجعل له ستة أبواب: الثلاثة القديمة، وفتح "باب السلام" في أول الحائط الغربي، و"باب النساء" في الحائط الشرقي، وباب في الحائط الشمالي وأقيم بعد الجذع مكانه أسطوانة تعرف بالإسطوانة المخلّقة أي: المطيبة

المسجد النبوي

وقد جُدّد هذا المحراب في عمارة السلطان سنة ، ثم جدد أثناء العمارة المجيدية وما زال المحراب موجوداً إلا أنه غُطّي بدولابٍ خشبيٍ تُوضع فيه المصاحف.

11
المسجد النبوي
وقد كان يتحرّى الصلاة عندها، فلما سُئل عن ذلك قال: «إني رأيت النبي يتحرى الصلاة عندها»
المسجد النبوي
مشروع مظلات ساحات المسجد النبوي بأمر من الملك ، وفي شهر تم الانتهاء من مشروع مظلات ساحات المسجد النبوي، وهو عبارة عن مظلات كهربائية على أعمدة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي من الجهات الأربع، وتبلغ مساحتها 143 ألف متر مربع، بهدف وقاية المصلين من المطر وحرارة الشمس أثناء الصلاة
المسجد النبوي
ثم لم يزل المسجد على ذلك حتى سنة عام في أيام الملك ، إذ عُمِلَت فوق الحجرة النبوية قبة خشبية عُرفت لاحقاً ، مربّعة من أسفلها، مثمنة في أعلاها بأخشاب أقيمت على رؤوس السواري