وَقَالَ قَتَادَة وَالسُّدِّيّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ وَذَلِكَ أَنَّ غُلَامًا مِنْ قَرَابَته اِنْطَلَقَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ عَنْهُ وَأَمْرٍ شَدِيد فَدَعَاهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ يَحْلِف بِاَللَّهِ وَيَتَبَرَّأ مِنْ ذَلِكَ وَأَقْبَلَتْ الْأَنْصَار عَلَى ذَلِكَ الْغُلَام فَلَامُوهُ وَعَزَلُوهُ وَأَنْزَلَ اللَّه فِيهِ مَا تَسْمَعُونَ وَقِيلَ لِعَدُوِّ اللَّه لَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه فَجَعَلَ يَلْوِي رَأْسه أَيْ لَسْت فَاعِلًا فَاسْتَحْيَا زَيْدٌ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَدْنُوَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
{وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} أنَّ خَزائنَ الأرزاقِ بِيَدِ اللهِ, فظَنُّوا أنَّ اللهَ لا يُوَسِّعُ على المؤمنينَ واللّه ما مثلنا وجلابيب قريشٍ هذه إلّا كما قال القائل: "سمن كلبك يأكلك"

القرآن الكريم

فلعلّه مبلّغٌ آخر، أو تصحيفٌ من جهة السّمع، واللّه أعلم.

8
سورة المنافقون
ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْفُقْ بِهِ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِكَ وَإِنَّ قَوْمَهُ لَيَنْظِمُونَ لَهُ الْخَرَزَ لِيُتَوِّجُوهُ ، وَإِنَّهُ لَيَرَى أَنَّكَ سَلَبْتَهُ مُلْكًا
سورة المنافقون
تفسير سورة المنافقون تفسير السعدي
وإنها لروعة تواجه القلب أينما اتجه وأينما قلب النظر في هذا الموقف الكريم
ولكن الله لا يهدي قلبه للإيمان، لأنه لم يكتب له هذه الرحمة وهذه النعمة وقد ذكر غير واحد من السلف أن هذا السياق كله نزل في عبد الله بن أبي بن سلول:وفصل ابن إسحاق هذا في حديثه عن غزوة بني المصطلق سنة ست على المريسيع
فَقَالَ : " إِذَنْ تَرْعَدُ لَهُ أُنُفٌ كَبِيرَةٌ بِيَثْرِبَ " وإن كان هذا التصرف يجيء عادة ممن لهم مركز في قومهم ومقام

تفسير سورة المنافقون الآية 10 تفسير السعدي

وهي خطة الشيوعيين في حرمان المتدينين في بلادهم من بطاقات التموين، ليموتوا جوعاً أو يكفروا بالله، ويتركوا الصلاة! هذا الجمود الراكد البارد يصورهم من ناحية فقه أرواحهم إن كانت لهم أرواح! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: "اجلس".

11
تفسير سورة المنافقون كاملة
قال: فأتى رجلٌ من الأنصار الأعرابيّ، فأرخى زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه، فانتزع حجرًا ففاض الماء، فرفع الأعرابيّ خشبةً، فضرب بها رأس الأنصاريّ فشجّه، فأتى عبد اللّه بن أبيٍّ رأس المنافقين فأخبره -وكان من أصحابه-فغضب عبد اللّه بن أبيٍّ، ثمّ قال: لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتّى ينفضّوا من حوله -يعني الأعراب-وكانوا يحضرون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عند الطّعام
القرآن الكريم
رفعهم إلى هذه القمة، وهم بعد بشر، بهم ضعف البشر، وفيهم عواطف البشر، وخوالج البشر
تفسير سورة المنافقون تفسير السعدي
ثم قولتهم الأخيرة:{يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل}
فما أغباهم وأقل فقههم وهم يحاولون قطع الرزق عن الآخرين! فلمّا أن أصبحنا قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سورة المنافقين قال جابرٌ: وكان الأنصار بالمدينة أكثر من المهاجرين حين قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ كثر المهاجرون بعد ذلك، فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق
وهكذا رواه الحافظ البيهقي عن الحاكم عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبيّ، عن سعيد بن مسعودٍ، عن عبيد اللّه بن موسى، به وزاد بعد قوله "سورة المنافقين" {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنّك لرسول} حتّى بلغ: {هم الّذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتّى ينفضّوا} حتّى بلغ: {ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ} وقد روى عبد اللّه بن لهيعة، عن أبي الأسود، عروة بن الزّبير في المغازي -وكذا ذكر موسى بن عقبة في مغازيه أيضًا هذه القصّة بهذا السّياق، ولكن جعلا الّذي بلّغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كلام عبد اللّه بن أبيّ بن سلولٍ إنّما هو أوس بن أرقم، من بني الحارث بن الخزرج

تفسير المراغي/سورة المنافقون

فقال ابنه عبد الله: والله يا رسول الله لا يدخلها حتى تأذن له.

5
إسلام ويب
إنها خطة قريش وهي تقاطع بني هاشم في الشعب لينفضوا عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسلموه للمشركين! فهذهِ حالُهم عندَما يُدْعَوْنَ إلى طَلَبِ الدعاءِ مِن الرسولِ
تفسير سورة المنافقون
تصديقاً لمقاله هو: {ليخرجن الأعز منها الأذل}
سورة المنافقون
وهي خطة التجويع التي يبدو أن خصوم الحق والإيمان يتواصون بها على اختلاف الزمان والمكان، في حرب العقيدة ومناهضة الأديان